محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن محمود

2

تحفه خانى ( فارسى )

گشته و درين مدت اكثر اوقات در ملازمت خدمت مولوى مخدومى علامى مولانا جلال الملت و الدين محمد الصديقى الدوانى طيب اللّه مضجعه و جعل مقعد الصدق مرجعه - شعر : برده آن گوى سبقت از ميدان * نه ز ميدان كه برده از اقران مستعدان مبادى از طلبش * مستفيدان مفاخر از ادبش مىبود ، و از حديث و علم كلام و رسائل حكمت در سايهء خدمتش مطالعه مىكرد و چون بلدهء مذكوره مسكن حذاق اطبا بود و آن روز مخدوم نامى رئيس الاطباء مولانا عماد الملة و الدين محمود نور اللّه مرقده بدرس كتب اين فن و معالجه مرض متعين بود و شفقت تمام به نسبت خواص و عوام داشت داعيه منويه تازه گشت و مدت دو سال تمام در خدمتش مطالعه كتب متداوله اين فن مثل . . . . . . تمام و طرفى از كليات قانون و طرفى از شرح موجز مولانا نفيس و ايضاح محجة العلاج طاهر محمد سنجرى و تشريح جالينوس كرده شد . و چون قواعد و قوانين طبى به يمن همت و شفقت خدمتش مربوط و مضبوط گشت در خاطر بود كه نسخه فارسى درين فن كه جامع طرفين علمى و عملى و امراض و اسباب و علامات و معالجات آن باشد بنويسد . و اين نيت و عزيمت در تراخى بود الآن فاستخرت اللّه تعالى و استعنت به فى ابتدايه و اختتامه باعث هر تحريرش نام خجسته فرجام غصن دوحه خانى و ثمره شجره خاقانى اعنى خان بن خان بن خان المويد من الملك المنان ابو الفازى سلطان